هانى البيه وصوت وطنى يهنئان الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان

img
منوعات 0

هانى البيه وصوت وطنى يهنئان الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان

وأرسل البيه برقية تهنئة للرئيس السيسى ، جاء نصها

“بكل معاني التقدير والإعزاز، يطيب لى أن أتقدم بالتهنئة القلبية الحارة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان، أن نبعث لسيادتكم والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والقادة والضباط وضباط الصف والجنود، خالص التهنئة وأصدق الأمنيات، سيظل انتصار العاشر من رمضان محفورا فى ذاكرة الوطن علامة فارقة ونادرة امتزج فيها الإيمان مع الإرادة ليسطر التاريخ العسكرى المعاصر بأحرف من نور بطولات وتضحيات .. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فأوفاهم بالنصر وعدا ونصر الأمة كاملة واختتم البيه ، برقيته: “عاشت القوات المسلحة درعا وسيفا للوطن، وحفظ الله أبطالها ورحم شهداءها وحفظ الله مصر و شعبها وجيشها أصحاب القوة الضاربة والمثل المشرف على مر التاريخ حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن

 

إحياء ذكرى حرب العزة والكرامة “العاشر من رمضان” والتى انتصر بها الجيش المصرى على الجيش الصهيونى، واستطاع أن يعيد لمصر فرحتها وكرامتها من جديد، وأن يحول مرارة كأس هزيمة 67 إلى ملحمة انتصارية خالدة.

 

“الله أكبر” رددها الجنود كصرخات مدوية تفتت فى العدو الصهيونى وتقل من عزيمته وجبروته، كان الجنود ينطلقون كالصاعقة والطوفان الذى لا يقدر أحد على إيقافه.

بدأت الحرب فى الساعة الثانية من ظهر السادس من اكتوبر لعام 1973 والعاشر من رمضان الموافق 1393 هجريًا، كان يوافق هذا اليوم عيد الغفران لدى اليهود، واقتنص الرئيس السادات هذه الفرصة بما عرف لديه من حيله ومكر، ليحدد هذا التوقيت ميعادًا للحرب فى وقت انشغال اليهود بعيدهم.

 

وشن الجيشان المصرى والسورى الهجوم على قواعد ومراكز الجيش الاسرائيلى، فقد هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء، بينما هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية فى مرتفعات الجولان.

 

فى البداية، حشدت مصر 300,000 جندي في القوات البرية والجوية والبحرية، وتألفت التشكيلات الأساسية للقوات البرية من 5 فرق مشاة و3 فرق مشاة آلية وفرقتين مدرعتين إضافة إلى عدد من الألوية المستقلة وتشمل لواءين مدرعين و4 ألوية مشاة و3 ألوية.

 

وتهدف خطة الهجوم المصرية على اقتحام خط بارليف الدفاعي، الذى أنفقت اسرائيل على انشائه300 مليون دولار،

انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك فى 31 مايو 1974، حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.

 

من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء، واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنطرة وعودتها للسيادة السورية.

 

ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978على إثر مبادرة انور السادات التاريخية فى نوفمبر 1977 وزيارته للقدس، وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة فى قناة السويس فى يونيو 1975.

صفحتنا عل الفيس يوك 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة