مصر بين الواقع والمأمول الجزء الثاني

img
منوعات 0

مصر بين الواقع والمأمول  إيماناً بهذا الوطن العريق  وإيمانًا بهذا الشعب العظيم

إيماناً كاملأ وصادقآ بأن هذا الوطن وهذا الشعب يستحقان واقعا أفضل مما نحياة ومركزا بين الأمم أعلي مما نتبوأ. * إيماناً بجينات الحضارة الكامنة في المصريين وإيمانًا بسهولة تجاوزنا لما نعانية ‘ وإيمانًا بقدراتنا على تحقيق المستقبل الأفضل الذي نحلم بة جميعاً. ومن هذا المنطلق أتقدم إليكم بعرض رؤية لمشاكل مصر واسبابها والطريق إلى حلها تحت عنوان ( مصر بين الواقع والمأمول ) لكي نتناقش ونتحاور فيها ونطور منها ونغير ونطرح ما يوجد من رؤي وأفكار جديدة بمساعدتكم بطرح ارائكم وأفكاركم. وهذا محاولة أن نفهم أنفسنا أولا ثم نحدد ما نعانية من أمراض ثم أسباب هذة الأمراض ثم طريقة علاج الأمراض وصولا لشفاء جسد المجتمع المصري من عللة وأمراضة كما أنها محاولة لتخيل المستقبل الجميل ومحاولة لرسم الطريق إلية وخطواط السير فية من أجل الوصول إلى هدفنا المشترك محاولة لكي بعيش أبناءؤنا أفضل مما عشنا نحن وأن يعيش أحفادنا أفضل مما سيعيشة ابناؤنا وأن نعوض نحن جزءاً قليلا من كثيرآ افتقدناه ومحاولة للمساهمة في صناعة تقدم بلدنا العزيزة مصر. * فالدول المتقدمة لم تنشأ أو تولد متقدمة وإنما صنعت تقدمها بنفسها ومن يصنع تقدم الدول هو أبناؤها وشبابها وقادتها وزعماؤها وعلماؤها ومسئولوها اللذين عليهم رصد الواقع ومعرفة المشاكل وتحليل الأخطاء ووضع الخطط واتخاذ القرارات وتعديل المسار الذي بة تتحول سلبيات المجتمع إلى إيجابيات وبه تتصحح المفاهيم وتتجدد القيم ويخطوا المجتمع علي طريق التقدم وتبدأ رحلة تحول الدولة من الإنهيار إلي الازدهار . فلابد أن نؤمن بأن إعادة تجديد شباب الدولة وصناعة مجد جديد لها ليس شيئاً مستحيلاً وفي نفس الوقت فهو ليس بالأمر الهين وإنما هو تحدي صعب ولكي يتحقق فلابد من وجود رؤية واضحة للإصلاح ثم بعد ذلك لابد من توافر الجهود وتضافرها وتوحدها وإخلاصها. ومن هذا المنطلق أتقدم إليكم بعرض رؤية وأفكار متعددة ومتنوعة إلا أنها مترابطة ومتناسقة وتشكل في مجموعها وبتفصيلها مشروع فكري تنموي يتحرك في كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أجل أن يغير من حالة التخبط والمعاناه التي تعيشها مصر ويعاني منها المصريون ومن أجل الوصول إلى حالة من النجاح والسعادة. * ليس الهدف من عرض هذة الأفكار والرؤي مجرد القضاء على الفقر والجهل والمرض في مصر فقط بل تهدف إلي أن تمتلئ مصر برجال العلم والعلماء في كل التخصصات وبرجال المال والأعمال والمستثمرين في كل المجالات والقطاعات وبرجال الدين والفكر والأدب وبنوابغ الفن والرياضة في كل التخصصات وأن تصدر مصر الفائض من كل هؤلاء الي كل دول العالم فيملؤن الأرض بقدر إستطاعتنا خيرا وعلمآ ونفعآ وسلامآ . * ففي الدول والمجتمعات المتأخرة يكون الحديث والاختلاف والرهان والحوار عن الأشخاص * وفي الدول والمجتعات المتوسطة يكون الحديث والحوار حول الأحداث * أما في الدول والمجتمعات المتقدمة ( والتي أتمنى أن نسعي لكي نكون منها ) فيكون الاهتمام بالأفكار أكثر من الاهتمام بالأشخاص أو الأحداث ‘ فإذا ما ظهرت مشكلة ما وكان المطلوب البحث عن حلآ لها — فإن التركيز يكون علي الفكرة أو الطريقة التي يمكن بها حل المشكلة وليس علي الشخص الذي سيقوم بحلها ‘ فإذا ما طرحت فكرة جديدة في المجتمع تلقاها الجميع من منطلق البحث عن الدواء ‘ وليس البحث عن طبيب وبدون التوقف عن كون صاحب الفكرة مشهورآ أو مغموراً — وبذلك يتم استقبال الأفكار الجديدة بكل احترام وتتم دراستها ومناقشتها والتفكير فيها والتعديل عليها وتطويرها وتحديثها — وبذلك يتكون تراث إنساني ومجتمعي من الفكر والعلم ومن التجارب ودروسها – ومن المشاكل وحلولها — يصبح ملكآ للجميع — وبذلك تتقدم المجتمعات ويتخلي المجتمع عن فكرة تقديس الأشخاص ويتحول إلي مجتمع يقودة الفكر والعلم والبحث والتعاون

الباحث/ أحمد جبر محمود الغول

صوت وطني 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة