كيف نجح المشير طنطاوي من النجاة بجيش مصر من مخطط خيرت الشاطر لإسقاطة

img
منوعات 0

كيف نجح المشير طنطاوي من النجاة بجيش مصر من مخطط خيرت الشاطر لإسقاطة كان للمشير طنطاوى كلمة  ذات مغزى خلال المناورة التى قامت بها إحدى تشكيلات الجيش الثانى فى سيناء وذلك حينما أدار حواراً مع الضباط والقادة المشاركين وقال ( إن الجيش والشعب كيان واحد ، وولاءنا الكامل لشعب مصر وأرضها ، وكرامة المواطن المصرى فوق كل إعتبار دون النظر إلى التوجهات أو الإنتماءات ، والجيش درع الشعب وسيحميه من أى ترويع يتعرض له .
وبعد إنتهاء المناورة التى إستغرقت ثلاثة أيام ، كان الجيش على موعد مع إبتزاز من نوع أخر ، فقد كان “خيرت الشاطر _ العقل الذى يحكم ويفكر للإخوان” يريد أن يضغط وجماعته على الجيش بكل الوسائل ، فإقترح الدفع بالمرشح البديل له وهو “محمد مرسي _ رئيس حزب الحرية والعدالة”.

وأراد أيضاً إشعال كل الملفات فى وقت واحد قبل انتخابات الرئاسة لتهديد الجيش ومنها “إشعال الحكومة _ إشعال سيناء _ إشعال الرأى العام _ إشعال البرلمان”، فقد أعطى تعليماته لأعضاء مجلس النواب المسيطر عليه الإخوان للإعتراض على حكومة الدكتور الجنزورى والمطالبة بتغييرها أو إعتبارها حكومة تسيير أعمال وتنفيذ عمليات هجوم على مواقع شرطية وعسكرية فى سيناء .. والأخطر : التظاهر أمام وزارة الدفاع وسب القوات المسلحة والهتاف ضدها .. كيف حدث ذلك فى توفيت واحد ؟.

.. قام الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس النواب وقتها بالمطالبة بتغيير الحكومة فى الاسبوع الأول من مايو ٢٠١٢ رغم انه لا يتبقى سوى أسابيع معدودة على تسليم السلطة فى ( ٣٠ يونيو ٢٠١٢ ) وصمم “الكتاتنى” على إبعاد “الجنزورى”، وطالب “الشاطر” لقاء مع “المشير طنطاوى” وتم الإستجابة له وعُقد اللقاء بحضور “الفريق سامى عنان وعدد من أعضاء المجلس العسكرى وأكد “الشاطر” خلال الإجتماع أنه لديه خطة لجلب ( ٢٠٠ ) مليار دولار لمصر إستثمارات من الخارج ، لكنه إشترط قيام جماعة الاخوان بتشكيل الحكومة الجديدة نظير ذلك .

خرج “الشاطر” وهو يدرك أن المجلس العسكرى لن يوافق ، وهو ما حدث بالفعل !!، فقد رفض “المشير طنطاوى والنتيجة : فوجيء الجميع فى ثانى يوم الرفض بقيام مجموعات من السلفية الجهادية والجماعة الإسلامية وحركة حازمون وحركة ٦ ابريل بالتظاهر أمام وزارة الدفاع والوصول لبوابات الوزارة وإقامة الخيم وإعلان الإعتصام وقيام “محمد الظواهرى _ شقيق أيمن الظواهرى” بقيادة المتظاهرين ومعه كبار قادة التطرّف فى مصر .. ورفعوا أعلام تنظيم القاعدة السوداء وكان هتافهم واحد وهو (( المرة دى بجد .. مش هانسيبها لحد )).
فى نفس الوقت كان اعضاء من الاخوان وأنصارهم يتظاهرون أمام المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية ، وتعرض كمين قرية “الخروبة” بالشيخ زويد بشمال سيناء لإطلاق نار من جانب الارهابيين وفروا هاربين بعد تبادل إطلاق نار مع أفراد الكمين ، وتعرض أيضاً كمين للجيش عند قرية “الطويلة” على الطريق الدولى بين رفح والشيخ زويد بقذائف ( RBG ) وإستشهد إحدى الجنود وأصيب أربعة أخرون .. ليس هذا فقط : فقد خرجت عربات دفع رباعى كثيرة وهاجمت كمين “بئر العبد” وأطلقوا النيران وقاموا بعمل كمائن تابعة لهم فى وضح النهار على الطريق الدولى رفح الشيخ زويد .

وإستطاعت قوات الجيش والشرطة ضبط ( ٣٠ ) مدفع مضاد للطائرات خلف مبنى النجدة التابع لقسم شرطة “نخل” بشمال سيناء والقبض على إثنين من عناصر “كتائب عزالدين القسام _ الجناح العسكرى لحركة حماس” وهما ( بسام بركة _ هيثم شحته )
_____ خرج اللواء “مختار الملا _ عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة” وحذر المتظاهرين الإرهابيين أمام مبنى وزارة الدفاع من خطورة ما يقومون به ، لكنهم لم يتوقفوا وكان قرار فض التظاهر فى مدة لم تقترب من ( ٤ ) دقائق فقط وتم إعلان حظر التجوال فى المنطقة المحيطة بوزارة الدفاع من ( الساعة ١١ مساءاً _ حتى _ السابعة صباحاً ) .. ودعت القوات المسلحة القوى السياسية والحكومة وعدد من نواب البرلمان لإجتماع عاجل لمناقشة احداث العباسية ، وكانت المفاجأة التى لم يتوقعها الإخوان _ جماعة وحزباً ونواباً _ وهى : البدء فى التفكير فى إصدار إعلان دستورى يحدد إختصاصات رئيس الجمهورية القادم فى حال عدم إنجاز الدستور الجديد فى الموعد المحدد .. وتم تغيير ( ٤ ) وزراء فقط وتجديد الثقة فى حكومة الجنزورى.
كان “خيرت الشاطر _ عقل المُفكر للإخوان” يدير الصدام مع المجلس العسكرى ، وفى نفس الوقت كانت له السيطرة الكاملة على كافة قرارات الجماعة وأصدر العديد من التعليمات للكوادر فى المحافظات ومنها :
١_ إعتبار الفترة من ( منتصف مايو حتى منتصف يونيو ) بمثابة التدريب الجيد لكافة أقسام جماعة الإخوان على الحشد والتعبئة لمساندة مرشح الجماعة “محمد مرسي” فى انتخابات الرئاسة ، وقيام “قسم الأشبال _ الأطفال الصغار بالمرحلة الإبتدائية والإعدادية” بدور فى الحشد والتدريب لتصعيدهم لـ”قسم الطلبة _ البراعم فى مرحلة الثانوية” والتذرع بأن الجماعة تحتاج جميع أفرادها من الكبير حتى الصغير.

٢_ إصدار تعليمات مشددة لكافة قواعد الجماعة فى المحافظات بإعتبار “قسم المرأة” عليه الدور الأكبر فى دعم الجماعة فى هذه الأوقات وإستغلال السيدات الآرامل والأيتام والغلابة _ اللذين يحصلن على دعم مالى من الجماعة شهرياً _ وقوداً لأى تظاهرات إخوانية قادمة
٣_ عدم إجراء أى تظاهرات قادمة للجماعة فى الصعيد والعمل على الإستعداد لإنتقال الأعضاء فى محافظات الصعيد الى ( القاهرة _ الجيزة _ الإسكندرية ) للتظاهر فى هذه المحافظات المؤثرة.
٤_ الضغط على جميع المشايخ السلفيين والمنتمين للجماعة الاسلامية والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التى تضم المشايخ الكبار للترويج لمرشح الجماعة “محمد مرسي” وإصدار بيانات رسمية للتضامن معه
٥_ إستغلال مشاهير الإخوان فى الرياضة والفن لدعم “مرسي” ومنهم ( هادى خشبة _ محمد عامر _ مختار مختار _ محمد أبو تريكة _ ربيع ياسين _ عبدالله رجب _ حمزة الجمل _ محمد حُمُّص _ محمد رمضان _ مجدى طلبه _ عماد النحاس _ احمد عبدالظاهر _ سمير صبرى ) ومن الفنانيين ( وجدى العربي _ محمد شومان _ خالد الصاوى _ هشام عبدالله _ هانى كمال _ هشام عبدالحميد _ حنان ترك _ جيهان فاضل ).

كل هذا تم و “الشاطر” يقوم بإجراء لقاءات وتفاهمات مع “الأمريكان” وخاصة “آن باتريسون _ السفيرة الأمريكية بالقاهرة” وعدد من مسئولى الإتصال السياسي بالسفارة ، ولقاءات أخرى مع كبار المسئوليين الأوروبيين من أجل طمأنتهم جميعاً على إلتزام جماعة الإخوان بإتفاقية السلام مع إسرائيل والحرص على المصالح الأمريكية والأوروبية بالمنطقة.

شهد ( يونيو ٢٠١٢ ) أحداثاً متسارعة ومتصاعدة من جانب الإخوان ضد “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” و “القضاء”، فقد أعلنت الجماعة أنها ( تلعب على المكشوف لإنتزاع السلطة ) وإتضح أن كافة القوى السياسية والأحزاب تلعب دور “السٓنيد” للإخوان _ بقصد أو بدون قصد _ للنيل من القوات المسلحة من أجل وصول مرشح الإخوان لرأس السلطة فى مصر ، وأصدرت الجماعة بياناً تطالب فيه بتغيير رئيس المحكمة الدستورية العليا وعدد من أبرز أعضاءها وحاصروها والتى سرعان ما قامت بالحكم ببطلان انتخابات مجلس النواب وقضت بـ”حل البرلمان”.

كانت المنافسة قد إشتعلت بين “الفريق أحمد شفيق” و “محمد مرسي _ مرشح الإخوان” فى انتخابات الرئاسة ..  وقام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار إعلاناً دستوريا يحدد فيه سلطات الرئيس الجديد خاصة بعد “حل البرلمان” وعدم وجود دستور للبلاد .. فما كان من الإخوان أن رفضوا ذلك ، وتوالت الأحداث بالكشف عن عملية كبرى تزوير لبطاقات التصويت خطط لها الاخوان بالتعاون مع عدد من العاملين من المنتمين للجماعة فى المطابع الأميرية.
وهذه أهم المعلومات المتعلقة بالقضية _ والتى تنشر لأول مرة _ وهى كالآتى : ١_ ألقت الشرطة القبض على عاملين إخوان بالمطابع الأميرية منهم “ربيع _ بتفتيش منزله تم ضبط ٢٨٠ ألف جنيه فوق الدولاب فى غرفة نومه” و “على _ بتفتيش منزله تم ضبط ٤٠٠ ألف جنيه تحت سرير غرفة نومه”
٢_ المتهمين الإثنين _ ربيع وعلى _ إعترفا تفصيلياً بتزوير ( ٢ ) مليون بطاقة انتخابية وحصلوا على هذه الأموال من ( ٤ ) قيادات إخوانية كبرى.

٣_ تم الكشف عن وجود دور كبير لـ”رجل اعمال قبطى _ تحالف مع الاخوان ووعدوه بتولى منصب نائب الرئيس” فى هذه القضية
٤_ أحد المستشارين فى نيابة العجوزة وهو ( ….. ) تولى التحقيق فى القضية وإكتشف جميع خيوط القضية كاملةً وبعد الإنتهاء من التحقيقات إتضحت أمامه كافة خيوط القضية ، لكنه قرر حفظها فيما بعد، وكانت الصدمة حينما تم نقل هذا المستشار ليعمل فى المكتب الفنى للنائب العام  وليتولى بعدها منصب “المتحدث الرسمى بإسم النيابة العامة” فى عهد النائب العام الإخوانى طلعت عبدالله.

٥_ المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام وقتها كان قد أصدر قراراً بمنع الـ ( ٤ ) قيادات الإخوان من السفر فى نفس ليلة إكتشاف التزوير لكن الاخوان تظاهروا أمام بيته ليلاً وطالبوا بإستبعاده من منصبه
٦_ المستشار عبدالمجيد محمود قام بالتواصل مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة لكى يطلعه على الأمر ، لكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر عدم التدخل وكان الرد : هذه القضية شأن قضائى بحت ولا دخل لنا بها وأعلنا مراراً وتكراراً أننا لن نتدخل من قريب أو بعيد فى أعمال القضاء.

.. كان الإخوان يتابعون الأحداث بدقة شديدة لأنهم من يصنعونها ، وأحالوا الأمر للجنة العليا للإنتخابات التى يترأسها المستسار فاروق سلطان ، لكن كانت الأمور تسير سريعاً وبخطى غير متوقعة
_______ بعدها إضطر المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإصدار إعلاناً دستورياً مُكملاً من أجل تشكيل مجلس الدفاع الوطنى وإعطاء الشرطة العسكرية حق الضبطية القضائية وإنتقال التشريع للقوات المسلحة لحين إنتخاب برلمان جديد أو وضع دستور جديد.
_______ هنا برز دور “التنظيم الدولى للإخوان” وأدركوا أن وصولهم للسلطة فى مصر بات أمراً وشيكاً ولابد من تحقيقه بكافة الوسائل وقرروا السير فى عدة إجراءات منها :
١_ دعوة اعضاء الاخوان وحلفاءهم للتظاهر فى ميدان التحرير والإتفاق على هتاف واحد وهو ( يسقط .. يسقط حكم العسكر ) وبمشاركة حزب الوسط وحركة ٦ إبريل والدعوة السلفية والسلفية الجهادية
٢_ تسليح جميع المنتمين للتنظيمات الارهابية فى سيناء والإتفاق معهم على ( إما نجاح مرشح الجماعة أو الخراب والدمار والفوضى والعنف ).

٣_ التنسيق مع حركة حماس وحزب الله اللبنانى وبعض أعضاء الحرس الثورى الإيرانى المتواجدين فى غزة من أجل إشعال سيناء والسيطرة على جميع المقرات الأمنية وإعلان “الإمارة الإسلامية” فى حال عدم إعلان فوز مرشح الجماعة محمد مرسي
٤_ دعوة جميع المشايخ المنتمين للجماعة للإفتاء بضرورة تسميه “محمد مرسي” بأنه ( مرشح الثورة ) وأن الدفاع عنه والوقوف بجانبه “واجب شرعى”.
________ رغم حالة الصدام الواضحة التى تبنتها جماعة الإخوان ضد “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” وإدعائهم بأن الجيش لن يسلم السلطة فقد خرج جميع قيادات مكتب الإرشاد للنيل من مصداقية الجيش وإدعوا أن “محمد مرسي _ مرشح الجماعة” هو الفائز فى انتخابات الرئاسة قبل إعلانها رسمياً .. كانت أجهزة أمنية وسيادية ورقابية تعمل عن كثب وبكل قوتها للصالح العام ، وتم الكشف عن عدة مفاجأت خطيرة جداً _ تنشر لأول مرة _ ومنها :
١_ رصد لقاءات بين قيادات إخوان والإعلامى “حمدى قنديل” من أجل قيامه بتولى قيادة المثقفين للدفاع عن “مرسي” .. وبالفعل خرج ” حمدى قنديل” ليُصرح ويقول : لن تهدأ مصر وتستقر إذا أُعلن فوز “الفريق احمد شفيق”.

٢_ رصد لقاءات فى محافطة أسوان بين “عصام الحداد _ قيادى إخوانى” وعدد كبير من الدبلوماسيين السودانيين ومنهم “على بركة _ ممثل منظمة الدعوة الإسلامية المدعوم من أمريكا” وتم فيه : تقديم “الحداد” الوعد بإنهاء تسهيل التنازل عن حلايب وشلاتين للسودان فى أقرب وقت وفتح الأمر على “محمد مرسي” حال جلوسه على مقعده الرئاسي فى أول يوم له برئاسة الجمهورية فى سرية شديدة وأن هذا الأمر يحتاج الى قيام “مرسي” بإقناع القوات المسلحة .. وهذا يعتبر إعتراف ضمنى من الإخوان أن حلايب وشلاتين سودانية ، لكن ما المقابل الذى سيحصل عليه الإخوان من جراء ذلك ؟.
_ قيام السودان بمساعدة الإخوان وتهريب سلاح لعناصرهم حال عدم إعلان فوز مرسي بالرئاسة
_ حصول قيادات الإخوان على أموال طائلة _ أطلقوا عليها عمولة _ نظير تسهيل الإنتهاء من التنازل عن حلايب وشلاتين السودان ، ليس هذا فقط بل حصولهم على قطع أراضي فى السودان لزراعتها والإستفادة منها
_ قيام السودان بإستثمارات كبرى فى مصر لدعم حكم الإخوان.

٣_ رصد أعمال سرية مشبوهه يقوم بها “جهاد الحداد”مع مؤسسة “ويليام جيفرسون كلينتون” غرضها الترويج لـ”الإخوان والتشهير بالجيش” والتواصل مع ( ٣ ) مكاتب لهم فى “لندن”
٤_ رصد لقاء سرى بين “خيرت الشاطر” و “خالد مشعل _ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس” للتهيئة الإجواء لإقتحام الحدود والدخول والإنتشار فى سيناء وتخزين سلاح فى “جبل الحلال” وإنتظار أى تعليمات جديدة
٥_ رصد إتصالات تليفونية بين أحد قيادات مكتب الإرشاد و “عزام التميمى _ فلسطينى معه جنسية بريطانية وعضو التنظيم الدولى للإخوان” تضم : تحريضات علنية ضد الجيش وتأكيدات بأن ( مصر   على فوهة بركان وتنتظرها براكين وإنفجارات وأعمال عنف وإغتيالات ).

٦_ رصد إتصالات بين قيادات مكتب الإرشاد و “عبدالبارى عطوان _ صحفى فلسطينى ورئيس تحرير صحيفة القدس العربي” مفاداها : ضرورة التنسيق بين عناصر إخوانية فى مصر معه من أجل التواصل مع “صحيفة الجارديان _ التى إشترت قطر ٩٠ ٪‏ من أسهمها” والتواصل أيضاً مع “قناة الحوار _ التى تبث من لندن ومملوكة للتنظيم الدولى ويترأسها عبدالرحمن النعيمى الإرهابي القطرى” من أجل نقل أحداث غير حقيقية وفبركة فيديوهات ضد الجيش.

صوت وطني 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة