فجر انتحاري نفسه مما أسفر عن مقتل شرطيين واصابه آخرين.

img
منوعات 0

فجر انتحاري يدعي الحسن عبد الله  نفسه وراء الجامع الأزهر في وسط القاهرة، ليل الاثنين، ما أسفر عن مقتل شرطيين وجرح آخرين.
وضرب الانفجار في شارع الكحكيين بالدرب الاحمر وراء الجامع الأزهر.
وكانت مأمورية أمنية قد خرجت لملاحقة الإرهابي، الذي فجر نفسه قبل القبض عليه. وهو من معتنقي الفكر التكفيري.
وفرضت الأجهزة الأمنية كردونا أمينا لتمشيط منطقة الدرب الأحمر بحثا عن أي متفجرات أخرى. كما انتقلت فرق الادلة الجنائية إلى الموقع.
وأمر النائب المصري العام بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات التفجير.

والانتحاري هو الحسن عبدالله (37 عاماً)، شارك في اعتصام رابعة العدوية، وكان مؤيدا للرئيس المعزول محمد مرسي، وشارك في أحداث مختلفة لعناصر تنظيم الإخوان.

انضم إلى إحدى الخلايا التكفيرية، وكان مسؤولا في البداية عن عمليات الرصد لمجموعات لواء الثورة وحسم.

الانتحاري كان يمكث ما بين منطقة الجيزة والدرب الأحمر، ويلتقي عناصر من حركتي حسم ولواء الثورة في مناطق قريبة من جامع الأزهر أو منطقة الجيزة.

حاول السفر إلى سيناء من عدة أسابيع، وفشل وعاد مرة أخرى لتنفيذ عملية إرهابية في القاهرة بتكليفات عبر تطبيق تليغرام.

وقد توصلت الأجهزة الأمنية إلى عائلة الإرهابي، وسيقوم جهاز الأمن الوطني بتحقيقات موسعة معهم خلال الساعات القادمة.

وفي وقت سابق قبل ارتفاع عدد الضحايا إلى 3 شرطيين، قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن “جهود البحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف قوات أمنية أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الماضية، أسفرت عن تتبع خط سير مرتكب الواقعة وتحديد مكان تواجده بحارة الدرديري بالدرب الأحمر، حيث قامت قوات الأمن بمحاصرته، وحال ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته، ما أسفر عن مصرع الإرهابي واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطني، وأمين شرطة من مباحث القاهرة، وإصابه اثنين من الضباط أحدهما من الأمن الوطني والآخر من مباحث القاهرة”.

وفي غضون ذلك، ندد الأزهر الشريف بالحادث، مشيدا بيقظة رجال الأمن ونجاحهم في اكتشاف وملاحقة الإرهابي، وشدد الأزهر على وقوف أبناء الشعب المصري خلف مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن في جهودها من أجل اجتثاث فلول عصابات الإرهاب من جذورها.

وإلى ذلك، أدان الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، الحادث، مؤكدا أن جماعات التطرف والإرهاب يقلقها ما وصلت إليه البلاد من استقرار، ويسعون بشتى الطرق لزعزعة الأمن في نفوس المصريين، ولكن الله يردهم مخزيين.

وأضاف أن على جميع فئات الشعب المصري أن يقفوا سويًا ضد أعداء الوطن، وأن يتعاونوا مع رجال الأمن من أجل صد عدوان الإرهابيين الغادر ليكونوا جميعًا درع أمان لمصر.

هذا وبلغ إجمالي الوفيات 4 من بينهم الانتحاري، ووصل عدد المصابين إلى 6، نقل 4 منهم إلى مستشفى الحسين، و2 إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، وتوفي أحدهم لاحقا، وهو ضابط برتبة مقدم. وفيما يلي أسماء المصابين:
1- محمد سالم سليمان، 32 سنة، معاون مباحث الجمالية
2- أحمد محمد فاخر، 38 سنة، ضابط شرطة
3-حلاوتهم زينهم إبراهيم، 44 سنة
4- حسن محمد محمد، 16 سنة
5- اوتك بك، 25 سنة، إيطالي الجنسية، طالب بالأزهر.

 

صوت وطني 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة