طريق الإبداع صوت وطني

img
طريق الإبداع 0

طريق الإبداع صوت وطني ترصد ، وتراقب ، وتتابع بمنظار الإبداع العربي النموذج الأول

الشاعر المصري الشاب علاء شكر ..

الذي يتنفس شعرا …. ويقطر إبداعا القصيدة إهداء إلى الفلاحين أحباب الرب وأحباب الأرض

(“حَيْ عَلَى الِغيابْ” مِنِّي إليَّ -بِداخِلِِي- سَوَّاحُ أين الأحِبَّةُ ؟

! رُحْتُ أَمْ هُمْ رَاحُوا؟!

رَحَلُوا، رَحَلْتُ، وحِينَ حَلَّ رَحِيلُهُمْ راحَتْ لخَارِج جِسْمِنا الأرْواحُ

فالنَّاسُ ناسٌ فِي وُجُودِ حَبيبِهمْ والنَّاسُ دُونَ حَبيبِهِم أشْباحُ ياغَيْبُ،

هَلْ غَابُوا فَغِبْتُ كشَمْسِهِم غَابَتْ فغابَ مِنَ الصَّباحِ صَبَاحُ ؟

! لَيْسُوا النَّبِيَ، فَكَيْفَ باسْمِ أَحِبَّتِي -عِنْدَ الفِراقِ- جُذوعُ قَلْبِيَ صَاحُوا؟!

لِتَقُولَ-إذْ فَرَّتْ دِمَايَ لخارِجِي: أدَمًا نَزَفْتَ ولَمْ تُصِبْكَ جِراحُ ؟

! أنا ماجُرِحْتُ وإنَّما لمَّا كَتَمْتُ غرامَهُمْ أعْضَاءُ جِسْمِيَ باحُوا

لأَصِيحَ: مَنْ تَهْوَى ؟! تَصِيحُ : انْظُرْ هُنا للصَّمْتِ فِي شَرْعِ النِّسا إفْصاحُ

لو يُنْبِتُ الأزْهَارَ خدُّ صَبِيَّةٍ فاعلَمْ بأنَّ حَبِيبَِها…. فَلَّاحُ ……………

وَحْدِي بِلا وَحْدي جَلَسْتُ مَعِي ومَا فِي المَوْتِ بعدَ مماتِنا إيضَاحُ

لاتَمْنَعوا مَوْتِي فلسْتُ بخَائِفٍ إنَّ الشَّهيدَ بِمَوْتهِ يَرْتاحُ

وإذا أتَاكُمْ حُبُّكُم صَلُّوا لَهُ فاللهُ يَغْفِرُ، والهَوَى سَفَّاحُ

ومُحَرَّمٌ قَتْلُ الذِى فِى مَسْجِدٍ لكنَّ قَتْلَ العاِشقيَن مُباحُ

لأروحَ عِندَ اللهِ أَمْدحُ حُسْنَها ماذا يَقُولُ المَدْحُ يامدَّاحُ ؟!

لأُنوثَةٍ فَضَّاحَةٍ بلهِيبِهَا مرَّتْ عَلَى أَهْلِ القُبُورِ فَنَاحُوا إنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَ السَّماءِ عيُونُها

فنجومُها -نَحْوَ العُيونِ- تُزاحُ

 

/طريق الإبداع صوت وطني/

 

أوْ لامَسَتْ وَرْدًا -عَلَى أَقْدَاحِها- قَطَفَتْ لَهَا أزْهَارَهَا الأقْدَاحُ

هَلْ رِيحُ يُوسُفَ ماشَمَمْتُ بِبُعْدِهَا ؟! ٱمْ ذِكْرَياتٍ عِطْرُها فوَّاحُ ؟!

وكأنَّ أزْهاَر النهودِ -بِصَدْرِهَا- مِنْ فَرْطِ ماحَمَلُوا الأُنوثةَ فَاحُوا

يابِنْتُ، كيْفَ طَرَدتِنِي مِنْ جَنَّتِي وأنا الذي لَمْ يأتِنِي التُّفاحُ؟!

ضاعَتْ مَفاتِيحُ الحَياةِ ولَمْ تَعُدْ أُمِّي يُدسُّ بِصَدْرِها المِفتَاحُ وَ

لَدٌ غَريبٌ جاءَ يَحْمِلُ شِعرَهُ من ريفِ مِصرَ وقلبُهُ مِصْباحُ

فَعَلا عليْهِ المُدَّعُون وشِعْرُهُمْ مِيلادُهُ -كابْنِ الحَرامِ- سِفَاحُ

فَلِمَ الرحيُل؟! أترحلينَ عَن الذِي لوْلا لوْلاهُ ماعَرَفَ الكِفاحَ كِفَاحُ؟!

لن تَأْكُلَ امرأةٌ ثِمِارَ غرامِهَا لَوْ لَمْ يُقبِّلْ ثَغْرَهَا….. فلَّاحُ؟!

طريق الإبداع صوت وطنى

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة