الوطن ينادينا لبوا النداء تلك هي فرصتي ولن تضيع مني أبدًا

img
طريق الإبداع 0

الوطن ينادينا .. لبوا النداء !! تلك هي فرصتي ولن تضيع مني أبدًا، لن أترك موقعي فى كشف الحقائق وسرد ما هو للتاريخ فيه أثر على الواقع من أحداث، لن أترك الساحة للهواة وأنصاف المثقفين ومن ناوشتهم الدنيا أن يرجفونا، ويثبطوا هممنا، ويقطعوا عنا حبل الوصال بالهدف، كنت فى السابق لمَّا أرى تلك الآراء المريضة البغيضة، والتى تكره نفسها قبل أن تكره وطنها، كنت أضيق بها ذرعًا إلى الحد الذي أكاد فيه أن أبتعد عن الفيس بوك، كي لا أسمع تلك الآراء الهدَّامة الباعثة على روح اليأس والإحباط والقعود عن أي محاولة للنهوض، .. لكنني اليوم وقد استبان لي أثر ما أكتبه على من يتابعنا، وهو الأثر الفعَّال، قد ازددت إصرارًا على تعلقي بكم، والحفاظ على هذا المنبر الذي يجمعنى بكم أحبابي وقومي وناسي ـ السيدات والسادة ممن يتابعونني ـ خاصة فى تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر .. نعم يتعاظم فى كل يوم حرصي على تقديم وجبات معرفية ثقافية دسمة وقوية، إيمانًا منا بأن التوعية الجادة المتكئة على استجلاء الحقائق التاريخية هى الضمانة الحقيقية للحفاظ على الوطن، بل إن فى تلك التوعية الهادفة يكون قطع الطريق على الهواة ونجوم التحليل السياسي، وأشباه النخب، وأنصاف المثقفين، وكل المتطاولين المتاجرين بآلام الشعب وأوجاعه، أولئك المندسين بيننا والمتدسرين بعباءة الوطن أو الدين .. نعم هي فرصتى الثمينة وقد أدركتها فى مواصلة العطاء قدر طاقتنا، وقدر علمنا، وقدر عمرنا الذى نحياه، ولسوف يكون هناك بعون الله تعالى تنوع فيما نقدمه من منشورات، سيكون الهدف فى اتجاه تغطية الأحداث، وإفشال حملات المستهزئين والساخرين والمتهكمين من رواد ثقافة الهزيمة وجلد الذات، والحيلولة دون أن يستثمر هؤلاء وهم الطيف المنهزم البائس، يستثمروا ضراوة الأحداث فى مزايدات رخيصة قد رأيناها فى الأيام الخوالي .. واعلموا أن الوعي الحقيقي دوما ما يكون مصحوبًا بالأمل والإصرار ورفع المعنويات، وذلك لاستنفار الهمم صوب النهوض، بينما الوعي الزائف دوما ما يكون رفيقا للإحباط واليأس، وجلد الذات والبكاء علي اللبن المسكوب، فعلينا الحذر كل الحذر من مروجي الإحباط باسم الواقعية زورًا وبهتانا، احذروا حملات الإحباط فهي أشد أدوات الحرب النفسية فتكًا وتدميرًا للأمم، ونحن لها بعون من الله، نبدد عزمها، ونحرف مسارها بعيدًا عنا كي لا تنال منا مأربًا .. كونوا معنا هنا سنلاحق حملات التشكيك والإرجاف والإحباط بالفكر والتوعية وكشف الحقائق، وسيكون ذلك بأيسر الطرق بإذن الله .. نحن من أنجبتنا مصر، فحق علينا أن نذود عنها بالغالي والنفيس .. نحن من اختارنا الظرف لتلك الملحمة، وفيها أعداء للوطن من أبناء الوطن .. نحن لهذه الحملة الضارية على مصرنا، ونعرف ألاعيب المتربصين بها، وكيف السبيل لإحباط مسعاهم .. والنصر لنا، والله حليفنا . المجد والخلود لمصر الحضارة والتاريخ .. العلياء والسؤدد لشهدائها الأبرار .. العز والفخار لشعبها الأبى .

الكاتب محمد مصطفى

صوت وطني 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة