القوات المسلحة الأكثر جرأة في صناعة الدواء وفتحنا 54 مصنعا

img
منوعات 0

القوات المسلحة الأكثر جرأة في صناعة الدواء وفتحنا 54 مصنعا

قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن الوزارة مسؤولة في المقام الأول عن صحة المواطنين، موجهة الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي واصفة إياه بـ”قائد بصير ولدية إصرار في بناء المواطنين بشكل مثالي”.

وأضافت، خلال حوارها في برنامج “بالورقة والقلم”، مع الإعلامي نشأت الديهي، على قناة “ten”، أنه لولا وجود الرئيس عبدالفتاح السيسي ووعيه لم تكن لتنجح الحملات الصحية، موجهة الشكر والتقدير لكل الشعب المصري الذي استجاب لها.

وشكرت “هالة” مقدمي الخدمة الصحية سواء أطباء أو ممرضين، إذ أنهم بدأوا في استعادة ثقتهم في أنفسهم وثقة المجتمع بهم مرة أخرى.

وزفت وزيرة الصحة والسكان، بشري سارة للأطباء في مصر، حيث أكدت أن وزارة الصحة نسقت مع وزارة التعليم العالي بتحمل رسوم الماجستير والدكتوراه كنوع من التقدير والتشجيع للأطباء، وهذا يصب في مصلحة المواطنين، كما أنها تسعى لتكريس حزمة من المزايا الجديدة للأطباء، وهناك فرصة لتدريب الأطباء في أوروبا لمدة شهر في السنة على نفقة الوزارة.

وذكرت وزيرة الصحة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال لها ” خليكي طموحة مع اولادك الأطباء وخليهم يسافروا يتعلموا بالخارج، متخليش التحدي المالي يكون عائق أمامك”، موضحة أن الممرضة المصرية حقوقها مهدرة، لذلك يجب أن تستعيد قيمتها و مكانتها ، لآنها “شاطرة وجدعة”.

وأضافت أن “100 مليون صحة” هو شعار الوزارة خلال الأربع سنوات المقبلة، للمحافظة على صحة المواطن المصري، وتحت هذا الشعار جاءت مبادرات الرئيس السيسي للقضاء على قوائم الانتظار وفيروس “سي” وغيرها.

وأكدت “زايد”، أن القضاء على “قوائم الانتظار” كانت من أولويات الوزارة، خاصة وأنها في أمراض متعلقة بحياة الإنسان، والمعظم الموضوعين على القوائم ليس لديهم قدرة مالية للعلاج.

وتابعت أن الرئيس كلف بالقضاء على “قوائم الانتظار” بشكل نهائي، ومنع وجود أي فرد على قائمة انتظار مرة أخرى، لافتة إلى أن من أكثر الحالات الموجودة أمراض القلب، وتغيير المفاصل، وزرع القرنية والقوقعة والكبد والكلى، وعمليات المخ والعمود الفقري، حيث إن الوزارة نجحت في علاج 79 ألف حالة في 6 أشهر.

وأضافت “زايد”، أن منظمات المجتمع المدني ساهمت مع الوزارة في التمويل، موضحة أن الرئيس وجه بإنشاء صندوق خاص بقوائم الانتظار بموجب قانون لمنع تكون قوائم انتظار مرة أخرى، وهذا القانون يتم مراجعته حاليا مع وزير المالية.

وقالت وزيرة الصحة والسكان، إن “100 مليون صحة” هو شعار الوزارة خلال الأربع سنوات المقبلة، مؤكدة إيلاءها اهتمامًا كبيرًا بملف الدواء، حيث إن الوزارة عملت في هذا الملف بكل جرأة، مشيرةً إلى أنها عندما تولت الوزارة كان ألبان الأطفال يكفي لمدة 6 أيام، مؤكدةً أنه جرى زيادة هذا الاحتياطي ليكفي حاجة الاستهلاك لمدة 120 يوما.

وتابعت، “صار لدينا مخازن فيها مخزون استراتيجي وهو ما لم يكن موجودًا من قبل، وقللنا نواقص الدواء، وأجرينا بعض التعديلات التشريعية من أجل ذلك، إذ تمكنا من خلال هذه التعديلات من فتح 54 مصنع دواء، كان فتحهما متعثرا بسبب إجراءات روتينية، كما نعمل على توطين صناعة الأنسولين لتغطية 100% من احتياجات السوق المحلي قبل نهاية العام الجاري 2019”.

وأوضحت “زايد”، أنهم فعّلوا نظاما جديدا لتتبع علبة الدواء قبل نهاية العام الجاري 2019، حيث إن هذا النظام سيتيح للمستهلك أن يتأكد من سلامة الأدوية التي يستهدفها، وسيتطيع تحديد السليمة من المغشوشة.

وأكدت هالة أنه سيتم توطين صناعة أدوية الاورام، معقبةً، “أنشأنا شركة حكومية والقطاع الخاص يشاركنا فيها بـ42%، كما أننا سنعمل مع الشركات الدولية الكبرى للاستفادة من خبراتها وتوطين التكنولوجيا”.

وقالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، إن الوزارة دخلت بقوة في مجال صناعة مشتقات البلازما، مشيرةً إلى أن 5 دول فقط حول العالم نجحت في ذلك المجال، حيث إن الحكومة تبذل كل جهدها من أجل إنشاء أول مراكز لتجميع البلازما باعتماد دولي، متابعةً: “حريصة جدًا أن يكون معنا منظمة الصحة العالمية والشركات الدولية، عشان كلامنا يكون له مصداقية، ومعانا مراقبين خارجيين”.

وأكدت أن القوات المسلحة ووزارة قطاع الأعمال الأكثر جرأة في اقتحام ملف صناعة الدواء، ويضعان اعتبارات الشفاء قبل المكسب والخسارة، حيث إن مصر بدأت صناعة الأمصال واللقاحات في ثلاثينات القرن الماضي، مشيرةً إلى أنه كان يجب أن تستمر هذه الصناعات، لكن تعثرا كبيرًا حدث.

وتابعت، “نعمل بكل جد من أجل تطوير الدواء، وتوطين صناعته في مصر، بمشاركة المنظمات الصحية الدولية”، مؤكدة أنه لا يمكن تحقيق أي تقدم في صناعة الدواء بدون قانون الأبحاث الإكلينيكية، وأن الرئيس السيسي يوليه اهتمامًا كبيرًا.

وأضافت زايد، “نراجع القانون، وسنعرضه على البرلمان وسيرى النور قريبًا”، وعن المهام التي كلفها بها رئيس الجمهورية، قالت وزيرة الصحة: “حزمة التأمين الصحي، وهي مجموعة من الإجراءات التي تم إطلاقها في 6 يوليو 2018، وكانت تشمل إجراءات سريعة على الأرض مثل قوائم الانتظار وعلاج فيروس سي والمستشفيات النموذجية ووحداتها والألبان وملف الأدوية”.

وأكدت، “نعمل في هذه الملفات في وقت وقت واحد، كما نعمل على الاهتمام بالقوة البشرية وتدريبهم وتحسين ظروف العمل، وكان يجب أن نعمل على القضاء على فيروس سي والأمراض غير السارية لكي تتحسن صحة المواطنين ويصبحون أكثر قدرة على الإنتاج”.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة