أسرار الفراعنة جميلة الجميلات

img
منوعات 0
أسرار الفراعنة جميلة الجميلات والملكة الأجمل والأكثر سحرا وجاذبية وفتنة، والزوجة الملكية الكبرى، والأجمل والأحب فى قلب زوجها نجم الأرض، حاكم مصر الأشهر، الملك رعمسيس الثانى الذى عاش فى الأسرة التاسعة عشرة فى عصر الدولة الحديثة. واسمها الكامل هو نفرتارى ميريت موت. ويعنى (نفرتارى محبوبة الربة موت). ويعنى اسمها المختصر الأشهر، نفرتارى، “أحلاهن”، أو “حلاوتهم” بالعامية المصرية. تفاصيل مشهد من جدارية بضريح الملكة نفرتاري، زوجة الملك رعمسسو الثاني. عثر على قبرها بوادي الملكات عام 1904. نفرتارى الزوجة العظمى للملك رعمسيس الثانى، على الرغم من تعدد زيجاته ومحظياته. وكانت نفرتارى أم ستة من أهم أبناء الملك رعمسيس الثانى. ومن فرط حبه الشديد لزوجته فائقة الجمال، أمر الملك المعظم بإنشاء مقبرة رائعة لها فى وادى الملكات. وقد حملت منطقة وادى الملكات فى مصر القديمة أسماء عدة مثل «الوادى العظيم»، و«الوادى الجنوبى»، و«تا ست نفرو»، ويعنى الاسم الأخير «مكان الجمال»، وشاع أكثر من الاثنين السابقين. وأُسس فى البداية كجبانة مخصصة لدفن نساء الطبقة الحاكمة من المجتمع المصرى القديم فى بداية عصر الدولة الحديثة على الشاطئ الغربى لنهر النيل المواجه لمدينة الأحياء فى شرق طيبة (الأقصر الحالية). ولم تبدأ الحفائر العلمية المنظمة إلا فى عام 1903، بوصول الإيطالى الشهير «إرنستو سيكياباريللى»- مدير المتحف المصرى فى تورينو- وحصوله على التصريح بالتنقيب فى الوادى من مصلحة الآثار، فنجح فى اكتشاف مقبرة الملكة الفاتنة نفرتارى، جميلة الجميلات. ومنذ العثور على هذه المقبرة الجميلة، اعتبرت واحدة من أجمل المقابر التى أبدعتها مخيلة المصريين القدماء فكرا وأداء، فبلغت الرسوم المصورة على جدرانها وممراتها 520 مترا مربعا من الجمال الساحر. وحين اكتشفها سيكياباريللى فى عام 1904، فتح الباب ليطل العالم على واحد من أجمل الإبداعات الفنية فى العالم عبر تاريخ الفن البشرى الطويل، وعلى واحدة من أجل وأجمل المقابر القادمة من مصر القديمة ذات الرسوم التى تخلب الأبصار، وتسحر العقول بجمال مناظرها، وتنوع موضوعاتها، ونقاء وصفاء ألوانها. وأصبح من المفضل عند عشاق الجمال الراغبين فى نشدان البهجة زيارة هذه المقبرة للنهل من جمالها الأخاذ، وأصبح الجمال علامة وعنوانا عليها وعلى صاحبتها، جميلة الجميلات، كما كانت الحال فى حياتها الأولى المليئة بالجمال والحب والسعادة والعشق فى عهد مليكها العاشق الأبدى لها ولجمالها الذى كانت تنافس به حتحور ربة الحب والجمال عند قدماء المصريين. وتحول الطموح الفنى الذى راود وساور صاحبتها ومبدعيها إلى حقيقة واقعة واضحة كوضوح الشمس فى كبد السماء فى نهار مشمس رائق العذوبة. وربما ماتت نفرتارى فى العام الثلاثين من حكم رعمسيس الثانى المديد. ودُفنت فى مقبرتها الأشهر والأكبر والأهم بين مقابر وادى الملكات. كانت جميلة الجميلات نفرتارى ملكة قوية ومؤثرة بقوة فى عهد زوجها، نجم الأرض الملك الأشهر، الملك رعمسيس الثانى. ولعبت آنذاك دورا كبيرا فى الشؤون الدبلوماسية فى الدولة المصرية العريقة؛ نظرا لما كانت تتمتع به من مهارات عديدة مثل فنون الكتابة، خصوصا الهيروغليفية، والقراءة وأصول وفنون علم المراسلات الدبلوماسية، فأفادت بمهاراتها الكبيرة مصر وزوجها الملك العظيم الشأن فى الشرق الأدنى القديم، فضلا عن حبها وإخلاصها لزوجها الملك المعظم مما جعل من قصة حب رعمسيس الثانى ونفرتارى أعظم قصص الحب والعشق التى خلدها الإنسان فى الحجر والفن قبل أن يخلدها فى فنون الأدب والقول.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة